هل تريدين الحمل بولد اذا قومي بالاتي - صفحة رقم 6 - ارشيف منتديات عالم حواء
ارشيف منتديات عالم حواءارشيف منتديات عالم حواء

العودة   ارشيف منتديات عالم حواء > القسم العام > الحياة الأسرية > الحمل والولادة
المنتدى البحث المشاركات الجديدة التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في هذا الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 02-02-2005, 02:19   51
عابـــــرة سبــــيل
عضوة نشيطة
التسجيل 22-01-2005
البلد : الرياض
المشاركات 144



عابـــــرة سبــــيل غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 04:21   52
honeyyy
محررة في عالم حواء
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ honeyyy
التسجيل 10-12-2004
المشاركات 1,300

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كتكو
صح لسانك يالواثقة من نفسها


honeyyy غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 22:37   53
♥● نوران ●♥
مشرفة التصميم ومصممة الاوسمة والشعارات لعالم حواء
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ♥● نوران ●♥
التسجيل 25-05-2002
البلد : نسأل الله ان يجمعنا مع احبابنا في الجنه
المشاركات 12,780


السلام عليكم

الله من بيده كُل شيئ ويهب من يُريد ذكوراً و أناثاً .

أختي أريد دليل من القرأن والسنة على كلامك !؟



.
.
.
الرجاء التبليغ عن طريق الرسائل الخاصة فـ التبليغات لا تصل لعطل مؤقت
.
.
.
ملاحظه مهمه:-أسفه لاأستطيع الرد على الطلبات في الخاص وأسفه لكل من أرسل ولم أرد عليه..
♥● نوران ●♥ غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 03-02-2005, 23:05   54
الداعية الى الحق
لجنة التوعية الإسلامية
شعلة المجلس
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ الداعية الى الحق
التسجيل 11-12-2003
البلد : نجد
المشاركات 1,877

نشكر للاخت الكاتبه اجتهادها واتمني من جميع العضوات قراءة التالي ..
التحكم في نوع الجنين لا يعد منافاة أو تحديا لإرادة الله
اختر نوع مولودك.. قبل أن تُرزق به!

18/05/2002
مدحت الأزهري


التحكم في نوع الجنين لا يعد منافاة أو تحديا لإرادة الله

"
يا رب ولد.. يا رب بنت" رغبات وأمنيات لا تنتهي إلا بانتهاء البشرية. وإذا كان العلم قد أثبت إمكانية اختيار نوع المولود فإن هبة الله تبقى دائما وأبدا لمن يشاء. فالتدخل في العوامل الطبيعية للوراثة والتكاثر وتوجيهها بالإرادة البشرية لتحقيق رغبات معينة كمنع الحمل المتاح وتحقيق الإنجاب الممتنع والتحكم في صفات الجنين ونوعه وغير ذلك من التقنيات -لا يمثل منافاة أو تحديا لإرادة الله عز وجل ومشيئته كما يعتقد البعض، وإنما يدخل الإتيان بمثل هذه الأفعال في دائرة الإرادة الشرعية (افعل ولا تفعل) فما كان من هذه الأفعال ضمن الفضائل المتضمنة مصالح العباد فهو موافق للإرادة الشرعية، وما كان منها من القبائح المتضمنة فساد البلاد والعباد فهو مخالف للإرادة الشرعية.
وكل الأفعال الموافقة للإرادة الشرعية أو المخالفة لها جائزة الوقوع عقلا وممكنة الحدوث في الطبع والعادة، وتخضع للأحكام التكليفية من حيث الإباحة والمنع في الدنيا، ولقاعدة الثواب والعقاب عند الله عز وجل في الآخرة. كما أن إدراك النتيجة وتحقق الهدف الذي يتم السعي إليه بهذه الأفعال، سواء كان موافقا للإرادة الشرعية أو مخالفا لها مرهون بإرادة الله عز وجل، ولا يتأتى مجرد تصور منافاتها. فإما أن يقع ما تم السعي إليه كنتيجة للأسباب فيكون ما حدث هو الموافق للإرادة الكونية، بل هو عين مرادها، وإما أن تتخلف النتائج عن الأسباب فيكون أيضا عدم الحدوث هو الموافق لإرادة الله ومشيئته.

كان هذا هو ما ذكره الدكتور "السيد محمود مهران" في الدراسة العلمية التي نال بها درجة الدكتوراه في الفقه من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بعنوان: "الأحكام الشرعية والقانونية للتدخل في عوامل الوراثة والتكاثر" والتي تضمنت دراسة مسهبة لوسائل وتقنيات الاختيار المسبق لنوع الجنين وفقاً لأحدث النظريات العلمية في هذا المجال من النواحي الطبية والشرعية والقانونية.

برمجة الجماع .. استغلال للخصائص الطبيعية


بييضة حولها مجموعة من الحيوانات المنوية تحاول إخصابها

من المعروف علميا أن الأب هو المسئول عن تحديد نوع الجنين وليس الأم، فحيواناته المنوية تحمل نوعين من الكروموسومات الجنسية - بعضها يحمل الكروموسوم الجنسي "X"، بينما يحمل البعض الآخر الكروموسوم الجنسي "Y". في حين تحمل بييضات المرأة نوعا واحدا من الكروموسومات الجنسية؛ وهو "X" فقط.

وعند حدوث الإخصاب في أعلى قناة فالوب بين حيوان منوي يحمل الكروموسوم "Y" والبييضة التي بطبيعتها تحمل الكروموسوم "X" يتكون جنين ذكر.

أما إذا التقى حيوان منوي يحمل الكروموسوم "X" مع البييضة فيتكون جنين أنثى.

ومن الأساليب المتعددة التي يمكن للزوجين عن طريقها الاختيار المسبق لنوع الجنين برمجة الجماع؛ بحيث يتم في توقيتات محددة. وتعتمد هذه الطريقة على الخصائص الطبيعية التي أودعها الله في خلقه، بحيث تؤدي كل منها وظيفة بعينها، يؤهلها لها ما تتميز به من خصائص كسرعة الحركة والقدرة على مقاومة حموضة إفرازات الجهاز التناسلي للمرأة؛ حيث إن الحيوان المنوي المذكر (الذي يحمل الكروموسوم "Y") أسرع حركة من المؤنث (الذي يحمل الكروموسوم "X") ولكنه أقل قدرة على تحمل حموضة الإفرازات؛ ولذلك فهو يموت بعد يوم واحد تقريبا إن لم يتمكن من تلقيح البييضة، بينما يستطيع الحيوان المنوي المؤنث أن يمكث في انتظار البييضة أو في الطريق إليها أكثر من خمسة أيام.

لذا يُنصح الراغبون في إنجاب الذكور بأن يجامعوا زوجاتهم يوم الإباضة (في دورات الطمث المنتظمة اليوم الرابع عشر من الدورة التالية) فهو أنسب الأوقات لإنجاب الذكور؛ حيث تكون فرصة الحيوان المنوي المذكر مواتية في الوصول إلي البييضة قبل الحيوان المؤنث. كما ينصحون بعدم تأخير الجماع إلى ما بعد اليوم الذي يلي يوم الإباضة؛ لأن البييضة لا تستمر صالحة للتخصيب أكثر من يومين من وقت الإباضة.

أما راغبو إنجاب الإناث فالأنسب أن يأتوا زوجاتهم قبل الإباضة بيومين أو ثلاثة؛ ليتوافق نزول البييضة مع وصول الحيوان المنوي إليها.

معالجة الإفرازات.. لترجيح نوع عن آخر

كذلك يمكن الاختيار المسبق لنوع الجنين بمعالجة إفرازات الجهاز التناسلي للمرأة -وهي إفرازات يغلب عليها أن تكون حمضية- لمنع الميكروبات والجراثيم من الولوج في الجهاز التناسلي للمرأة أو التعشيش فيه، إلا أن هذه الحموضة تؤدي إلى إعاقة الإنجاب بصفة عامة إذا زادت، وإعاقة إنجاب الذكور بصفة خاصة؛ لأن هذه الحموضة تقتل الحيوانات المنوية وخصوصا المذكر منها لأنها ضعيفة جدا في مقاومة الوسط الحمضي، أما المؤنثة فلديها قدرة أكبر على المقاومة؛ ولذا تنصح الراغبات في إنجاب الذكور بإجراء غسيل لجهازهن التناسلي قبل الجماع بمحلول قلوي مثل محلول بيكربونات الصوديوم لإتاحة فرصة أكبر للحيوان المنوي المذكر في الإسراع إلى البييضة وتلقيحها.

أما الراغبات في إنجاب الإناث فينصحن بالغسيل بمحلول الخل الأبيض أو نحو ذلك من المحاليل الحمضية للتأكد من هلاك الحيوانات المنوية المذكرة وإتاحة الفرصة للحيوانات المؤنثة لتخصيب البييضة.

غذاؤك يحدد نوع وليدك


نوع الغذاء يؤثر على مواقع الاستقبال في غشاء البييضة

وأضاف الدكتور "محمد بهائي السكري" - أستاذ علم وظائف الأعضاء بجامعة الأزهر موضحًا التأثير الملموس للغذاء في تحديد نوع الجنين - أن جسم الإنسان يحتوي على أربعة معادن ملحية أساسية هي الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم، وأن هذه المعادن الأربعة تؤثر بطريقة ما على تركيب نطفة الذكورة، كما تؤثر في تكوين صبغات نواة البييضة؛ حيث إنه تبعا للنظام الغذائي المتبع تستطيع الأيونات المعدنية أن تحدث تغيرات أيضية من شأنها التأثير في غشاء البييضة على مستوى مواقع استقبال الحيوانات المنوية فتصبح قابلة للتأثر بالحيوانات المنوية وفقا لطبيعتها الذكرية أو الأنثوية.

ومن ثم فإن غذاء غنيا بالصوديوم والبوتاسيوم -مثل اللحوم والأسماك والسبانخ والخرشوف والمياه المعدنية الغنية بالصودا- يكون ملائما لميلاد الذكور، في حين أن غذاء غنيا بالكالسيوم والمغنيسيوم -مثل الألبان والبيض والمياه المعدنية الغنية بالكالسيوم- يسهل مجيء الإناث.

ويؤكد الدكتور محمد السكري أن العديد من مراكز الولادة المتقدمة في أنحاء العالم طبّقت هذه النظرية بعدما تقرر صلاحيتها رسميا في الملتقى الدولي لطب النساء والتوليد الذي انعقد في "بيتو" بفرنسا عام 1984. وكانت فرنسا قد طبقتها بنجاح لأول مرة عام 1973، حيث يخضع من يرغب في اختيار نوع الجنين لأنظمة غذائية معينة قبل الحمل بثلاثة أشهر على الأقل. ويذكر أن نسبة نجاحها في عينات مراقبة طبيا بلغت 80.7%.

ويؤكد الدكتور السيد محمود مدرس الفقه الإسلامي بجامعة الأزهر أن اتّباع كل من وسيلة الجماع المبرمج أو معالجة الإفرازات، وكذلك اتباع نظام غذائي معين بغرض الاختيار المسبق لنوع الجنين لا شيء فيه، وأن هذا الأمر يخلو من المشاكل الشرعية؛ ومن ثم فإن حكمه الإباحة ما لم تتضمن تعليمات النظام الغذائي تعاطي أغذية محرمة، وما لم يمثل النظام الغذائي المتبع إخلالا بالصحة العامة للجسم، ويباح ذلك للأفراد، بينما تُحظر ممارسته في الجموع؛ ليتحقق التوازن الطبيعي بين النوعين والذي لا تستقيم الحياة إلا به.

تغيير نوع الجنين.. بالتحكم في جيناته

ويضيف الدكتور السيد محمود أنه قد ظهرت في الآونة الأخيرة بعض النظريات التي تزعم إمكانية تغيير نوع الجنين في أطواره الأولى عن طريق التحكم في الجين الوراثي الذي يعمل على إحداث تفاعلات حيوية تؤدي إلى تحويل المبيضين في الأجنة الإناث خلال الأسابيع الثمانية الأولى من الحمل إلي خصيتين ذكريتين. وقد نجحت تجربة ذلك على الفئران من حيث تحقق المظهر الخارجي إلا أنه تبين أن هذه التقنية لها مخاطر كثيرة، أقلها عدم تطابق التركيب الصبغي للكائنات المنسلّة بهذه الطريقة مع مظهرها الخارجي، وأن الذكر المنسلّ بهذه الطريقة عقيم لا يمكنه الإنجاب، كما يظهر ميلا طبيعيا تجاه الإناث -جنسه الأصلي- وهو ما يؤكد عدم اتساق تكوينه الداخلي مع المظهر الخارجي، فضلا عما يشوب هذه الوسيلة من مخاطر تشويه الأجنة وغير ذلك من المخاطر.. وتأسيسا على ذلك فهي من الوسائل المحرم الأخذ بها لاختيار نوع الجنين.





اخر تعديل كان بواسطة » الداعية الى الحق في يوم » 03-02-2005 عند الساعة » 23:11.
الداعية الى الحق غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 03-02-2005, 23:15   55
الداعية الى الحق
لجنة التوعية الإسلامية
شعلة المجلس
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ الداعية الى الحق
التسجيل 11-12-2003
البلد : نجد
المشاركات 1,877

اختيار جنس الجنين: بين العلم والفقه عنوان الفتوى
هناك نوعان من كروموزومات الجنس . أما الذي في بويضة المرأة فهو دائمًا من النوع المسمى ( X ) . وأما منويات الرجل فبعضها يحمل ( X )والآخر يحمل ( Y )وكلاهما موجود بأعداد وفيرة مختلطين في القذيفة المنوية الواحدة . فإن قدر أن يلقح البويضة منوي يحمل ( X ) كان كروموزوما الجنس في الجنين الناتج ( XX ) وهذا الجنين أنثى . وإلا فهما ( X Y ) وهذا الجنين ذكر.
دار البحث ولا يزال عما تختلف فيه المنويات حاملة ( X ) عن تلك حاملة ( Y ) من خصال . وثبت أنهما يختلفان في الكتلة وفي سرعة الحركة وفي الأثر الكهربي وفي القدرة على اقتحام وسط لزج واجتيازه وفي درجة نشاطها باختلاف التفاعل الكيميائي للبيئة المحيطة . واستخدمت هذه الفروق في إتاحة الفرصة لأحدهما دون الآخر في أن يكون السابق إلى تلقيح البويضة ومن ثم اختيار جنس الجنين الناتج.
وقد تم تطبيق ذلك فعلاً في صناعة تربية الحيوان . حيث تتم تهيئة الظروف المرغوبة وإجراء التلقيح الصناعي للإناث والحصول على مواليد من الجنس المنشود إن لم يكن دائما فبنسبة عالية.
ولم يتم ذلك في الإنسان حتى الآن . . لأسباب أهمها أن من الصعب إخضاع الطبيعة الإنسانية لظروف التجربة الحيوانية من منع عن الجنس لفترات طويلة تكتنفها تلقيحة صناعية واحدة . . ولكن أصبح في حيز الاحتمال أن يصل العلم إلى المزيد في هذا الشأن . . بل إن بعض السيدات تتحايل على ذلك بمعرفة نوع الجنين الذي في أرحامهن بشفط جزء من السائل الرحمي الذي حول الجنين وفحص ما فيه من خلاياي الجنين المنفوضة، فإن لم يكن الجنين من الجنس المراد طلبن من الطبيب إجهاضه وذلك في البلاد التي تبيح الإجهاض . . على أن رأينا نحن واضح في أن الإجهاض حرام.
ولكن ماذا لو تم التغلب على الصعوبات الباقية بغير إجهاض وهذا أمر محتمل ؟
وفي مهنتي أرى أم البنات تريد أن تحدد عدد أطفالها ولكنها تزيد وتزيد في انتظار الذكر المنشود . فهل إن استطاعت من البدء إنجاب الذكر أفضى ذلك إلى تقليل التناسل ؟
وهل يجنح الأغنياء إلى إنجاب الذكور حرصًا على الثروة أن تخرج من الأسرة إن ورثت البنت وانضمت بما تملك إلى زوج غريب يحمل أولاده منها اسمه واسم أسرته ثم تؤول إليهم أملاك أمهم بالوراثة ؟
أو أن الإنسان إن حاول أن يأخذ على عاتقه مهمة الطبيعة الحكيمة بعيدة النظر في توزيع الجنس آل به الأمر إلى أن يفسد حيث ظن أنه يصلح كما فعل من قبل وهو يعبث بالتوازن الحيوي على هذه الأرض.
نص السؤال
الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي اسم المفتي
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فقد يرخص الدين في عملية اختيار الجنس، ولكنها يجب أن تكون رخصة للضرورة أو الحاجة المنزلة منزلة الضرورة، وإن كان الأسلم والأولى تركها لمشيئة الله وحكمته


يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي: لا ريب أن هذه القضايا قضايا خطيرة تستحق الاهتمام من المشتغلين بفقه الشريعة وبيان أحكامها، وخصوصًا إذا كانت في حيز الإمكان القريب، كما يؤكد الأطباء وإن كان من فقهاء السلف رضي الله عنهم من جعل نهجه رفض الإجابة عما لم يقع بالفعل من الحوادث المسئول عنها، حتى لا يجري الناس وراء الافتراضات المتخيلة، مما لا يقع مثله إلا شاذًا، بدل أن يعيشوا في الواقع، ويبحثوا عن علاج لأدوائه.

فعن ابن عمر قال: لا تسألوا عما لم يكن: فإني سمعت عمر يلعن من سأل عما لم يكن.
وكان بعضهم يقول للسائل عن أمر: أوقد وقع ؟ فإن وقع أجابه . وإلا قال له: إذا وقع فاسأل.
وكانوا يسمون من سأل عما لم يقع: " أرأيتيًّا " نسبة إلى قوله: " أرأيت لو كان كذا وحدث كذا " الخ . . ..
قال الشعبي إمام الكوفة في عصر التابعين: والله لقد بغّض هؤلاء القوم إليّ المسجد . قلت: من هم يا أبا عمر ؟ قال: الأرأيتيون.

وقال: ما كلمة أبغض إليّ من " أرأيت " ؟ !
ويمكننا أن نقتدي بهؤلاء الأئمة، ونقول للسائل: دع الأمر حتى يقع بالفعل، فإذا حدث أجبنا عنه، ولا نتعجل البلاء قبل وقوعه.
وما يدرينا ؟ لعل عقبات لم يحسب العلماء حسابها، أو قدروا في أنفسهم التغلب عليها . تقف في طريقهم، فلا يستطيعون تنفيذ ما جربوه في بعض الحيوان على نوع الإنسان.

ولكنا - مع هذا - نحاول الجواب لأمرين:

الأول: إن موجه السؤال يعتقد أن الأمر وشيك الوقوع، وليس من قبيل الفروض المتخيلة التي كان يسأل عن مثلها " الأرأيتيون " فلابد أن نتهيأ لبيان حكم الشرع فيما يترتب عليها من آثار لم يسبق لها نظير في الحياة الإسلامية، بل الإنسانية.

الثاني: إن السؤال فيما أرى أيضًا فيما يتضمن بحث مشروعية هذه الأعمال المطروحة للاستفتاء: أتدخل في باب الجائز أم المحظور

قضية اختيار الجنس:
أما قضية اختيار جنس الجنين، من ذكورة وأنوثة، فهي تصدم الحس الديني لأول وهلة وذلك لأمرين:
الأول: أن علم ما في الأرحام للخالق سبحانه، لا للخلق . قال تعالى: (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد) وهو من الخمسة التي هي مفاتيح الغيب المذكورة في آخر سورة لقمان (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام).
فكيف يدعي بشر أنه يعلم جنس الجنين ويتحكم فيه ؟

الثاني: أن ادعاء التحكم في جنس الجنين تطاول على مشيئة الله تعالى، التي وزعت الجنسين بحكمة ومقدار، وحفظت التوازن بينهما على تطاول الدهور، واعتبر ذلك دليلاً من أدلة وجود الله تعالى وعنايته بخلقه وحسن تدبيره لملكه.
يقول تعالى: (لله ملك السموات والأرض، يخلق ما يشاء، يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكرانًا وإناثًا ويجعل من يشاء عقيما، إنه عليم قدير).

ولكن لماذا لا يفسر علم ما في الأرحام بالعلم التفصيلي لكل ما يتعلق بها ؟ فالله يعلم عن الجنين: أيعيش أم يموت ؟ وإذا نزل حيا: أيكون ذكيًا أم غبيًا ضعيفًا أم قويًا، سعيدًا أم شقيًا ؟ أما البشر فأقصى ما يعلمون: أنه ذكر أو أنثى.
وكذلك يفسر عمل الإنسان في اختيار الجنس: أنه لا يخرج عن المشيئة الإلهية، بل هو تنفيذ لها . فالإنسان يفعل بقدرة الله، ويشاء بمشيئة الله (وما تشاءون إلا أن يشاء الله).


وفي ضوء هذا التفسير، قد يرخص الدين في عملية اختيار الجنس، ولكنها يجب أن تكون رخصة للضرورة أو الحاجة المنزلة منزلة الضرورة، وإن كان الأسلم والأولى تركها لمشيئة الله وحكمته (وربك يخلق ما يشاء ويختار، ما كان لهم الخيرة

والله أعلم

منقول
والله اعلم


الداعية الى الحق غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 04-02-2005, 16:19   56
الداعية الى الحق
لجنة التوعية الإسلامية
شعلة المجلس
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ الداعية الى الحق
التسجيل 11-12-2003
البلد : نجد
المشاركات 1,877

واخيرا الخص الكتابة السابقه في هذه النقطتين لمن اراد ان يستنير ..
قضية اختيار الجنس:
أما قضية اختيار جنس الجنين، من ذكورة وأنوثة، فهي تصدم الحس الديني لأول وهلة وذلك لأمرين:
الأول: أن علم ما في الأرحام للخالق سبحانه، لا للخلق . قال تعالى: (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد) وهو من الخمسة التي هي مفاتيح الغيب المذكورة في آخر سورة لقمان (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام).

فكيف يدعي بشر أنه يعلم جنس الجنين ويتحكم فيه ؟
الثاني: أن ادعاء التحكم في جنس الجنين تطاول على مشيئة الله تعالى، التي وزعت الجنسين بحكمة ومقدار، وحفظت التوازن بينهما على تطاول الدهور، واعتبر ذلك دليلاً من أدلة وجود الله تعالى وعنايته بخلقه وحسن تدبيره لملكه.


يقول تعالى: (لله ملك السموات والأرض، يخلق ما يشاء، يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكرانًا وإناثًا ويجعل من يشاء عقيما، إنه عليم قدير).

هذا والله اعلم


الداعية الى الحق غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 04-02-2005, 18:13   57
هالة
محررة فضية في عالم حواء
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ هالة
التسجيل 31-12-2001
البلد : في بلالالالالالالالالالاد الخير((السعووووووووووديه)) الله يعزها ويحميها.
المشاركات 3,376

ناس تتمنى ولد ؟؟؟؟؟؟؟!!! وناس تتمنى بنت؟؟؟؟!!!!!! وناس تتمنى تشم ريحة الحـــــــــــــــــــــــــمـ ــــــــــــــــــــــل......

الله يرزقنا الذريه الصالحه ....


هالة غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 04-02-2005, 21:11   58
**أحلى المها**
عضوة فعالة
التسجيل 07-12-2004
البلد : قطـــــــــــر الخيـــــــــر
المشاركات 416

مشكورة حبيبتي
الداعية الى الحق

ما قصرتي


**أحلى المها** غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 05-02-2005, 00:18   59
عابـــــرة سبــــيل
عضوة نشيطة
التسجيل 22-01-2005
البلد : الرياض
المشاركات 144

يعطيكم العافية جميعا00ما قصرتوا على مشاركاتكم 000و**** ينفع الجميع


سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم
عابـــــرة سبــــيل غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 25-02-2005, 18:03   60
fofo10
عضوة نشيطة
التسجيل 27-12-2004
المشاركات 149

بنت جده
ودي أسالك
وش الشيء الي تستخدمينه عشان تعرفي وقت التبويض و يريت تقوليلي و ين ألقه و اسمه كمان

وعابر سبيل
قولي وشسويتي بتفصيل ممكن

:24:


fofo10 غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع البحث في هذا الموضوع
البحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة عرض الموضوع

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش .
الوقت الان » 08:55.

مواقع عالم حواء | اعلن معنا
جميع الحقـــوق محفــوظة لشبكـة مـــواقــــع عــالم حــواء

[الصفحة الرئيسية] [المنتديات] [الفتاوى الجامعة]


Powered by: vBulletin Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd